وأمر جميع الحجّاج أن يجتمعوا ، فهذا هو المكان الذي ينصّب فيه أمير المؤمنين عليه السلام .
وجاء في بعض الروايات والتفاسير أنّ قوله : بَلِّغْ . . . نزل في هذا المكان ؛ وعندئذٍ نزل النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم وأصدر أوامره المباركة باجتماع الحجيج .
قصيدة آية الله الكمبانيّ حول الغدير
وللمرحوم آية الله الشيخ محمّد حسين الإصفهانيّ رضوان الله عليه قصيدة مخمّسة في هذا المجال ، نذكر عدة فقرات منها فيما يلي :
صبا به شهريار من بشيروار مىرسد * چه بلبلان خوشنواز لالهزار مىرسد
بيا تو أي صبا كه از تو بوى يار مىرسد * نويد وصل يار من زِ هَر كنار مىرسد
خوش آن دمى كه بينمش نشسته در كنار من « 1 » * صبا درود بيكران بحيث يَمْلُا الْفَضَا
بكن نثار آستانه عليّ مرتضى * وليّ كارخانه قدر مُهَيمِن قضا
محيط معرفت ، مدار حلم ومركز رضا * كه كعبة درش بود مَطاف ومُستجار من « 2 »
به مشهد شهود أو تجلّيات ذات بين * ز بود حقّ نمود أو حقائق صفات بين
هامش
( 1 ) - يقول : « هبّت ريح الصبا على أميري مبشّرةً كالبلابل الغرّيدة القادمة من حديقة شقائق النعمان .
هيّا يا صبا فإنّ فيك عطر الحبيب ، وتأتي البشائر من كلّ مكان مبشّرة بلقاء الحبيب .
وما أجمل تلك اللحظة التي أرى فيها الحبيب جالساً إلي جانبي » .
( 2 ) - يقول : « انثري يا صبا تحيّتي التي لا حدّ لها بحيث تملأ الفضاء لأعتاب عليّ المرتضى .
فهو وليّ القَدَر والمهيمن على القضاء ، وهو محيط المعرفة الحلم ومركز الرضا .
وكعبة بابه مطافي وملاذي الذي ألوذ به » .