تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
هريرة بهذا المضمون . « 1 » وأخرج ابن جرير ، وابن منذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن ابن عمر . « 2 » وأخرج ابن منذر ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه عن ابن عبّاس . « 3 » وجاء فيه أيضاً : أخرج عبد الرزّاق ، وابن منذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مُجَاهِد أنّه قال في تفسير الآية : إنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ في الْكُفْرِ : فَرَضَ اللهُ الْحَجَّ في ذِي الْحِجَّةِ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُسَمُّونَ الأشْهُرَ : ذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَصَفَرُ وَرَبِيعٌ وَرَبِيعٌ وَجُمَادي وَجُمَادي وَرَجَبُ وَشَعْبَانُ وَرَمَضَانُ وَشَوَّالُ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ ثُمَّ يَحُجُّونَ فِيهِ . ثُمَّ يَسْكُتُونَ عَنِ الْمُحَرَّمِ فَلَا يَذْكُرُونَهُ ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيُسَمُّونَ صَفَرَ صَفَرَ ، ثُمَّ يُسَمُّونَ رَجَبَ جُمَادي الآخِرَةَ ، ثُمَّ يُسَمُّونَ شَعْبَانَ رَمَضَانَ ، وَرَمَضَانَ شَوَّالَ ، وَيُسَمُّونَ ذَا الْقَعْدَةِ شَوَّالَ ، ثُمَّ يُسَمُّونَ ذَا الْحِجَّةِ ذَا الْقَعْدِةِ ، ثُمَّ يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ ذَا الْحِجَّةِ ، ثُمَّ يَحُجُّونَ فِيهِ وَاسْمُهُ عِنْدَهُمْ ذُو الْحِجَّةِ . ثُمَّ عَادُوا إلى مِثْلِ هَذِهِ الْقِصَّةِ فَكَانُوا يَحُجُّونَ في كُلِّ شَهْرٍ عَاماً حتّى وَافَقَ حِجَّةُ أبي بَكْرٍ الآخِرَةُ مِنَ الْعَامِ في ذِي القَعْدَةِ ، ثُمَّ حَجَّ النَّبِيّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ حِجَّتَهُ التي حَجَّ فِيهَا فَوَافَقَ ذُو الْحِجَّةِ ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ صلّى اللهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ في خُطْبَتِهِ : إنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ . « 4 » ومحصّل هذه الرواية على ما فيها من التشويش والاضطراب أنّ
هامش
( 1 إلى 3 ) - تفسير « الدرّ المنثور » ج 3 ، ص 234 ؛ و « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ، ص 37 . ( 4 ) - تفسير « الدرّ المنثور » ج 3 ، ص 237 ؛ وتفسير « الميزان » ج 9 ، ص 288 .