تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
مَوْعِدِي ، وَهُوَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ بَعْدِي . وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم حين استخلفه على المدينة ، فقال : يَا رَسُولَ اللهِ ! أتُخَلِّفُنِي عَلى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ؟ ! فَقَالَ صَلَّى اللهُ عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أمَا تَرْضَى أن تكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارونَ مِنْ موسى إلَّا أنهُ لا نَبِيّ بَعْدِي . فعلمنا أنّ الكتاب شهد بتصديق هذه الأخبار ، وتحقيق هذه الشواهد فيلزم الأمّة الإقرار بها إذا كانت هذه الأخبار وافقت القرآن ووافق القرآن هذه الأخبار . فلمّا وجدنا ذلك موافقاً لكتاب الله ، ووجدنا كتاب الله موافقاً لهذه الأخبار ، وعليها دليلًا كان الاقتداء فرضاً لا يتعدّاه إلّا أهل العناد والفساد . « 1 »

احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام وسائر الائمّة عليهم السلام بآية الولاية والتصدّق بالخاتم

18 - عن الطبرسيّ في « الاحتجاج » في حديث أمير المؤمنين عليه السلام : قال المنافقون لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : هل بقيّ لربّك علينا بعد الذي فرض علينا شيء آخر يفترضه فتذكر فتسكن أنفسنا إلى
هامش
( 1 ) 1 - « غاية المرام » ص 109 ، الحديث 18 عن الخاصّة ، و « الاحتجاج » للطبرسيّ ، طبعة النجف ، ج 2 ، ص 251 إلي ص 253 ، و « تفسير البرهان » ج 1 ، ص 295 الطبعة الحجريّة ، و « تفسير الميزان » ج 6 ، ص 17 وص 18 ، و « بحار الأنوار » الطبعة الكمباني ج 8 ، ص 34 .