كَثْرَةِ النَّاسِ ؟ أمَا كَانَ أحَدٌ يَعْرِفُ هَذَا الأمْرَ ؟ فَقَالَ : بلى ثَلَاثَةٌ !
قُلْتُ : هَذِهِ الآيَاتُ انْزِلَتْ : « انّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا » ، وقولُهُ : « أطِيعُوا اللهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَاولِي الأمْرِ مِنكُمْ » ، أمَا كَانَ أحَدٌ يَسْألُ فِيمَ نَزَلَتْ ؟ !
فَقَالَ : مِنْ ثَمَّ أتَاهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَسْألُونَ . « 1 »
وأورد المجلسيّ هذه الرواية كلّها في « بحار الأنوار » . « 2 »
14 - عن « تفسير العيّاشيّ » بإسناده عن الفضيل ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في تفسير الآية : انّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا ، قال :
هُمُ الأئِمَّةُ عَلَيهِمُ السَّلَامُ . « 3 »
وذكر المجلسيّ هذه الرواية أيضاً . « 4 »
مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام أبا بكر في شأن آية الولاية
15 - عن ابن بابويه بإسناده ، عن أبي سعيد الورّاق ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه في حديث مُنَاشَدة أمير المؤمنين عليه السلام أبا بكر حين ولى أبو بكر الخلافة ، وذكر فضائله عليه السلام لأبي بكر والنصوص عليه من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فكان فيما قال له عليه السلام :
أنْشُدُكَ باللهِ إلى الْوَلَايَةُ مِنَ اللهِ مَعَ وَلَايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 108 ، الحديث الرابع عشر عن الخاصّة ، و « تفسير العيّاشيّ » ج 1 ، ص 328 ، و « تفسير البرهان » الطبعة الحجريّة ج 1 ، ص 295 ، و « تفسير الميزان » ج 6 ، ص 16 و 17 .
( 2 ) - « بحار الأنوار » الطبعة الكمباني ج 9 ، ص 35 .
( 3 ) - « غاية المرام » ص 108 ، الحديث الخامس عشر عن الخاصّة ، و « تفسير العيّاشيّ » ج 1 ص 328 وص 329 ؛ و « تفسير البرهان » ج 1 ، ص 295 .
( 4 ) - « بحار الأنوار » الطبعة الكمباني ، ج 9 ، ص 35 .