وَآلِهِ وَسَلَّمَ في آيَةِ زَكَاةِ الْخَاتَمِ ، أمْ لكَ ؟ ! قَالَ : بَلْ لَكَ ! « 1 »
16 - [ عن ] الشيخ الطوسيّ في كتاب « المجالس » بإسناده إلى أبي ذرّ في حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام عُثمَان ، والزُّبَيْر ، وعَبْدَ الرَّحمنِ بْنَ عَوْف ، وسَعْدَ بنَ أبي وَقّاص يوم الشورى ، واحتجاجه عليهم بما فيه من النصوص من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم والكلّ منهم يصدّقه فيما يقوله ، فكان ممّا ذكره :
فَهَلْ فِيكُمْ أحَدٌ أتى الزَّكَاةَ وَهُوَ رَاكِعٌ فَنَزَلَتْ فِيهِ : « انّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ » غَيرى ؟ قَالُوا : لَا . « 2 »
رواية الإمام الهاديّ عليه السلام في شأن الولاية وقصّة الخاتم
17 - عن أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسيّ في كتاب « الاحتجاج » في رسالة [ الإمام ] أبي الحسن الثالث : عَلِيّ بْنِ محَمَّد الهَادِيّ عليه السلام إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض : قال عليه السلام :
اجتمعت الامّة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك أنّ القرآن حقّ لا ريب فيه عند جميع فرقها ، فهم في حالة الاجتماع عليه مصيبون ، وعلى تصديق ما أنزل الله مهتدون لقول النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَا تَجْتَمِعُ أمتي على ضَلَالَةٍ . فأخبر عليه السلام أنّ ما اجتمعت عليه الامّة ولم يخالف بعضها بعضاً هو الحقّ .
فهذا معنى الحديث لا ما تأوّله الجاهلون ، ولا ما قاله المعاندون من إبطال حكم الكتاب ، واتّباع أحكام الأحاديث المزوّرة ، والروايات
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 108 ، الحديث السادس عشر عن الخاصّة . وجاءت هذه الرواية في « تفسير الميزان » ج 6 ، ص 17 .
( 2 ) - « غاية المرام » ص 108 ، الحديث السابع عشر عن الخاصّة . وجاءت هذه الرواية في « تفسير الميزان » ج 6 ، ص 17 .