السلام عن الحسن بن زيد ، عن أبيه زيد بن الحسن ، عن جدّه الإمام الحسن المجتبى عليه السلام . ويضيف في ذيلها هذا الدعاء : اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ! وَعَادِ مَن عَادَاهُ . « 1 »
ورواها المجلسيّ مع تتمّتها وذيلها نقلًا عن « تفسير العيّاشيّ » . « 2 »
ورواها المحدّث البحرانيّ أيضاً عن الحافظ أبي نعيم الإصفهانيّ مرفوعة عن زيد بن الحسن ، عن أبيه ، عن عمّار بن ياسر . « 3 »
روايات الخاصّة في آية الولاية وقصّة الخاتم
7 - وعن محمّد بن يعقوب الكلينيّ بسنده المتّصل ، عن زرارة ، عن الإمام الباقر عليه السلام :
قال زرارة : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ . « 4 » قال :
أنّ اللهَ أعْظَمُ وَأعَزُّ وَأجَلُّ مِنْ أنْ يُظْلَمَ وَلَكِنَّهُ خَلَّطَنَا بِنَفْسِهِ فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ ، وَوَلَايَتَنَا وَلَايَتَهُ حَيْثُ يَقُول : « انّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا » يَعْني الأئمَّةَ مِنَّا . ثُمَّ قَالَ في مَوْضِعٍ آخَرَ : « وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أنْفُسَهُمْ يَظْلِمَونَ » . « 5 » ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . « 6 »
وذكر هذه الآية أيضاً في موضع آخر قاصداً المعنى نفسه .
هامش
( 1 ) - « تفسير العيّاشيّ » ج 1 ، ص 327 ، الرقم 137 . وجاء أيضاً في « غاية المرام » ص ، 108 ، الحديث 10 عن الخاصّة ، عن العيّاشيّ ؛ وكذلك رواه العلّامة في « تفسير الميزان » ج ، 6 ص 16 .
( 2 ) - « بحار الأنوار » ج 9 ، طبعة كمباني ص 34 و 35 ؛ وذكرها البحرانيّ أيضاً في « تفسير البرهان » الطبعة الحجريّة ، ص 294 نقلًا عن « الاحتجاج » .
( 3 ) - « غاية المرام » ص 106 ، الحديث الثامن عشر عن العامّة .
( 4 ) - الآية 57 ، من السورة 2 : البقرة .
( 5 ) - الآية 160 ، من السورة 7 : الأعراف .
( 6 ) - « غاية المرام » ص 107 ، الحديث الثالث عن الخاصّة .