ميزة للعترة الطاهرة مستلهماً ذلك من القرآن الكريم . وقد أخرج الشيخ الصدوق هذه الرواية بالتفصيل في « عيون أخبار الرضا » ، « 1 » وكذلك أخرج السيّد البحرانيّ في « غاية المرام » قسماً موجزاً منها كشاهد لإثبات الميراث ، « 2 » وأخرج المجلسيّ ملخّصاً لها عن « تفسير عليّ بن إبراهيم » عن أبان بن الصلت . « 3 »
يقول المجلسيّ : يقول السيّد عليّ بن طاووس في كتاب « سَعد السُّعود » : وجدت كثيراً من الأخبار قد ذكرت بعضها في كتاب « البهجة بثمرة المُهجة » متضمّنة أنّ قوله جلّ جلاله « ثُمَّ أوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا - الآية » أنّ المراد بهذه الآية جميع ذرّيّة النبيّ ، وأنّ الظالم لنفسه هو الجاهل بإمام زمانه ، والمقتصد هو العارف به ، والسابق بالخيرات هو إمام الوقت عليه السلام .
فممن روينا ذلك عنه الشيخ أبو جعفر محمّد بن بابويه من كتاب « الفرق » بإسناده إلى الصادق عليه السلام ، ورويناه من كتاب « الواحدة » لابن ( أبي ) جمهور فيما رواه عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام ، وروينا من كتاب « الدلائل » لعبد الله بن جعفر الحِميريّ عن مولانا الحسن العسكريّ ورويناه من كتاب محمّد بن عليّ بن رياح بإسناده عن الصّادق عليه السلام ، ورواه من كتاب محمّد بن مسعود بن عيّاش في تفسير القرآن ، ورويناه من « الجامع الصغير » ليونس بن عبد الرحمن ، ورويناه من كتاب عبد الله بن حمّاد الأنصاريّ ، ورويناه كتاب إبراهيمالخزّاز
هامش
( 1 ) - « عيون أخبار الرضا » ص 149 .
( 2 ) « غاية المرام » ص 352 ، الحديث العاشر .
( 3 ) - « بحار الأنوار » ج 7 ، ص 45 .