تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلّى الله على محمّد وآله الطَّاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم قال الله الحكيم في كتاب الكريم : أفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ موسى إمَامًا وَرَحْمَةً ( كمن ليس على هذه الصفة ) أولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ في مِرْيَةٍ مِّنْهُ انّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ . « 1 » أنّ المقصود من صاحب البيّنة في هذه الآية المباركة هو الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم والشاهد هو أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام . والأحاديث المأثورة عن الخاصّة والعامّة في هذا الحقل جمّة . بل أنّ الأحاديث التي نقلها العامّة بأسنادهم تفوق أحاديث الخاصّة . فقد ذكر العلّامة المحدّث البحرانيّ ثلاثة وعشرين حديثاً من طريق العامّة ، وأحد عشر حديثاً عن طريق الخاصّة . « 2 » ومن الضروريّ هنا أن نبدأ ببحث تفسير للآية قبل الخوض في الأحاديث الواردة .
هامش
( 1 ) - الآية 17 ، من السورة 11 : هود . ( 2 ) - « غاية المرام » من ص 359 إلى 361 .