فِيما بينهم ، وَحَتَّى يَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً ، فَإذَا رَأيْتَ ذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الأصْلَع عَنْ يميني ، يَعني عليّ بْنَ أبي طالبٍ .
فَإن سَلَكَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَادِياً وَسَلَكَ عليّ وَادِياً ، فَاسْلُك وَادِيَ عليّ عليه السَّلامُ وَخَلِّ عَنِ النَّاسِ . يَا عَمَّارُ ! إنّ عَليّاً لا يَرُدُّكَ عَنْ هُدَى وَلَا يَدُلُّكَ عَلى رَدَى . يَا عَمَّارُ ! طَاعَةُ عَلي طَاعَتِي ، وَطَاعَتِي طَاعَةُ الله عَزَّ وَجَلَّ .
12 - الموفّق بن أحمد الخوارزمي ، باسناده المتّصل عن أبي ليلى قال :
قال رسول الله صلى الله عليه [ وءاله ] وسلّم : سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ ، فَإذَا كَانَ ذَلِكَ فَالْزَمُوا عليّ بنَ أبي طَالِبٍ ، فَإنَّهُ الْفَارُوقُ الأكْبَرُ الْفَاصِلُ بين الحق وَالْبَاطِلِ « 1 » .
13 - الحمويني بإسناده عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حُذيفة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه [ وءاله ] وسلم : عليّ طَاعَتُهُ طَاعَتِي وَمَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي .
14 - عن كتاب ( الفردوس ) بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وءاله ] وسلم : تَفْتَرِقُ امَّتِي فِرقَتَينِ ، فَيَمْرُقُ بينهما فِرقَةٌ مَارِقَةٌ ، يَقْتُلها أوْلي الطَّائِفَتَيْنِ بِالحق .
هامش
( 1 ) - روي هذه الرواية في ( ينابيع المودّة ) ، ص 82 عن ( الإصابة ) بأدنى تغيير ، ويقول : وفي كتاب ( الإصابة ) ، أبو ليلي الغفاري قال : سمعتُ رسول الله صلّي الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول : تكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب ، فانّه أوّل من ءامن بي ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمّة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين .