تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
بن يَاسِر : تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ البَاغِيَة وَأنْتَ مَعَ الحقِّ وَالحقُّ مَعَكَ يَا عَمَّارُ ، إذَا رَأيتَ عَليًّا سَلَكَ وَادِياً وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِياً غيرهُ : فَاسْلُك مَعَ عليّ وَدَعِ النَّاسَ ، إنَّهُ لَنْ يَدُلُّكَ عليّ رَدَيّ ، وَلَنْ يُخْرِجُكَ عَنْ الهُدَى . يَا عَمَّارُ إنَّهُ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفَاً أعَانَ بِهِ عَليًّا عَلَي عَدُوِّهِ ، قَلَّدَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامةِ وُشَاحًا مِن دُرٍّ ، وَمَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً أعَانَ بِهِ عَدُوَّ عليّ قَلَّدَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامةِ وَشَاحاً مِن نَارٍ . قالَ : قُلْتُ : حَسْبُكَ .

تذاكر علقمة والأسود وأبي أيّوب الأنصاري في خلافة عليّ عليه السّلام

لقاء علقمة والأسود عند أبي أيّوب الأنصاري والمذاكرة في خلافة علي عليه السلام : 11 - يروي إبراهيم بن محمّد الحمويني باسناده المتّصل عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود قال : قالا : أتَيْنَا أبَا أيّوبَ الأنْصَارِيّ وَقُلْنَا لَهُ : يَا أبَا أيُّوبَ ! إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى أكْرَمَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه [ وءاله ] وسلّم وَصَفَا لَكَ مِنْ فَضْلِهِ مِنَ اللهِ فَضَّلَكَ بها ! أخْبِرْنَا بِمَخْرِجِكَ مَعَ عليّ عليه السّلامُ تُقَاتِلُ أهْلَ لا إلَهَ إلّا اللهُ ! ( يقصدان حربه مع أصحاب معاوية المسلمين ظاهراً ) . فقال ( أبو أيّوب ) : اقسِمُ لَكُمَا بِاللهِ ، لَقَدْ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه [ وءاله ] وسلّم في هَذَا الْبَيْتِ الذي أنْتما فِيهِ مَعِي ، وَمَا في الْبَيْتِ غير رَسُولِ الله صلى الله عليه [ وءاله ] وسلم وعليّ جَالِسٌ عَنْ يمينهِ وَأنَا جَالِسٌ عَن يسارِهِ ، وَأنَسٌ قَائِمٌ بين يَدَيْهِ ، إذ حرَّكَ البابَ ، فَقالَ رسولُ الله صلى الله عليه [ واله ] وسلّم : إفْتَح لِعَمَّارِ الطَيِّبِ المطَيَّبِ . فَفَتَحَ النَّاسُ « 1 » البَابَ وَدَخَلَ عَمَّار ، فَسَلّم عَلَى رَسُولِ اللهِ فَرَحَّبَ بِهِ ؛ ثم قَالَ لِعَمَّارٍ ، إنَّهُ سَيَكُونُ في امَّتِي بَعدِي هُنَاة ، حتى يَخْتَلِفَ السَّيفُ
هامش
( 1 ) - الظّاهر انّه ( أنس ) .