تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
يَذُّبُ عَنْهُ ابنُ أبي طالِبٍ * ذَبَّكَ حَربي إبِلٍ تَشْرَعُ إذا دَنَوا مِنْهُ لِكَيْ يَشْرَبُوا * قيلَ لهم تَبَّاً لَكُمْ فَارجِعُوا دُونَكُمُو فَالْتمسُوا مَنْهَلًا * يُروِيكُمُ أو مطْعَمَاً يُشْبِعُ هَذَا لمنْ وَالى بَني أحْمَدٍ * وَلم يَكُن غيرهُم يَتْبَعُ فَالفَوزُ لَلشَّارِبِ مِنْ حَوضِهِ * وَالْوَيلُ وَالذلُّ لمنْ يمنَعُ « 1 »
والخلاصة فهذا الحوض هو معدن علم أمير المؤمنين عليه السلام الذي يُحيي الأرواح ويشفي القلوب ، من دخله أعمى صار مُبصراً ، ومن ورده أسودَ صار أبيضاً ، ومن دخله مريضاً شُفي ، ومن دخله محترقاً وجد روحاً جديدة ، ولذا فانّ هذا الحوض يجري من الأعراف وهو مقام أمير المؤمنين ، ويجري من التسنيم وهو علمه عليه السلام ، ولا مقام أعلى منه الّا عرش الله الذي يُشير إلى مقام الحقيقة النبويّة . قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وءاله في حديثه المتّفق عليه لدى الفريقين : أنَا مَدِينَةُ الْعِلم وَعَلي بَابها « 2 » .
هامش
( 1 ) - ( ديوان الحميري ) ، ص 261 ؛ وقد أخرج هذه القصيدة عن ( بحار الأنوار ) و ( مجالس المؤمنين ) و ( الغدير ) و ( أعيان الشيعة ) و ( ضحي الاسلام ) و ( الأغاني ) و ( ظرافة الأحلام ) . ( 2 ) - ( كنز العمال ) ، ج 12 ، الحديث 1130 ، طبع الهند 1384 ؛ و ( وسائل الشيعة ) الطبعة الحروفية ، ج 18 ، ص 52 .