يعْرِفُني طَرْفُهُ وَأعْرِفُهُ * بِعَيْنِهِ « 1 » وَاسْمِهِ وَمَا فَعَلَا
وَأنْتَ عِنْدَ الصِّرَاطِ تَعْرِفُني * فَلَا تَخَف عَثْرَةً وَلَا زَلَلَا
أسْقِيكَ مِنْ بَارِدٍ عَلى ظَمَأ * تَخَالُهُ في الْحَلَاوَةِ الْعَسَلَا
أقولُ لِلنَّارِ حين تُوقَفُ لِلْعَرْ * ضِ عَلى جسرِهَا ذَرِي الرَّجُلا
ذَرِيه لَا تَقْرَبِيهِ إنَّ لَهُ * حَبْلًا بِحَبْلِ الوَحْي « 2 » مُتَّصِلَا
هَذَا لَنَا شِيعَةٌ وَشِيعَتُنَا * أعْطَاني الله فِيهِمُ الأمَلَا « 3 »
هامش
( 1 ) - ورد في ( مناقب ابن شهرآشوب ) بلفظ ( بِنَعْتِهِ ) .
( 2 ) - جاءت في ( ديوان الحميري ) بلفظ ( حبل الوحي ) ، لكن الأظهر أنها ( بحبل الوصي ) .
( 3 ) - ( ديوان الحميري ) ، ص 327 و 328 ؛ وأورد أصله عن ( أعيان الشيعة ) ، ج 12 ، ص 263 ، و ( كشف الغمّة ) ، ص 124 ، و ( المناقب ) ، ج 3 ، ص 237 ، و ( شرح نهج البلاغة ) ، ج 1 ، ص 299 .