بسم الله الرّحمن الرّحيم
وصلى اللهُ على محمّد وءاله الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجْمَعِينَ من الآن إلى قيام يوم الدين
ولا حول ولا قوّة الّا بالله العلي العظيم
قال اللهُ الحكيم في كتابه الكريم :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ، وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
« 1 » .
ورد في كثير من الروايات عن طريق أهل البيت سلام الله عليهم أجْمَعِينَ ، وعن طريق العامّة ، انّ رسول الله صلى الله عليه وءاله قال : لَا يَجُوزُ أحَدٌ الصِّرَاطَ إلَّا مَنْ كَتَبَ لَهُ عَلى الجوازَ « 2 » .
تحقيق في حديث ( لَا يَجُوزُ أحَدٌ الصِّرَاطَ إلَّا مَنْ كَتَبَ لَهُ عَلى الجوازَ ) :
وقبل ان ننقل هذه الروايات فإننا مجبرون على ذكر مقدّمة لتوضيح معنى الصراط وكيفيّة كتابة الجواز للعبور :
هامش
( 1 ) - الآية 71 و 72 ، من السورة 17 : الإسراء .
( 2 ) - ( الصواعق المحرقة ) ، ص 78 ، طبع مصر نقلًا عن كتاب ( مقام الامام أمير المؤمنين عند الخلفاء ) للعلّامة الميرزا نجم الدين الشريف العسكري ، ص 3 ؛ و ( مناقب الخوارزمي ) ، ص 222 .