تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
كانوا يشعرون انّ القبول بهذا المعنى يعني تحمّل ءالاف المشاكل والغُصص والمصاعب ، لذا قاموا وتركوا مجلس رسول الله ساخرين مقهقهين . وقد أشار المرحوم السيّد الحميري في بعض قصائده إلى حديث العشيرة ، كهذه القصيدة :
بأبي أنْتَ وَامِّي * يَا أمير المؤمنينا بِأبِي أنْتَ وَامِّي * وَبِرَهْطِي أجْمَعِينَا
إلى أن يقول :
كُنْتَ في الدُّنيا أخَاهُ * يَوْمَ يَدْعُو الأقْرَبينا « 1 »
ويقول أيضاً :
مِنْ فَضْلِهِ أنَّهُ كَانَ أوَّلَ مَنْ * صلى وَءامَنَ بِالرَّحمَن إذ كَفَرُوا سِنين سَبْعَاً وَأيَّامَاً مُحَرَّمَةً * مَعَ النَّبِيّ عَلي خَوْفٍ وَمَا شَعروا وَيَوْمَ قَالَ لَهُ جبريلُ قَدْ عَلموا * أنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأدْنين إن بَصُرُوا
إلى أن يقول :
مَنِ الذي قَالَ مِنهم وَهُوَ أحْدَثُهُمْ * سِنّاً وَخَيْرَهُمْ في الذِّكْرِ إذ سَطرُوا ءامَنْتُ بِاللهِ قَدْ أعْطَيْتَ نَافِلَةً * لم يُعْطِهَا أحَدٌ جِنٌّ وَلَا بَشَرُ
هامش
( 1 ) - هذه القصيدة مذكورة في ( ديوان الحميري ) ، ص 436 ؛ وقد نقل أصلها من ( الغدير ) ، ج 2 ، ص 250 و ( أعيان الشيعة ) ، ج 12 ، ص 268 ؛ و ( المناقب ) ، ج 2 ، ص 26 و 176 ، وج 3 ، ص 55 .
معرفة الإمام — صفحة 109 | السيد محمد حسين الطهراني