تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
رُقْشٌ « 1 » يَخَافُ المَوْتُ مِنْ نَفْثِهَا « 2 » * وَالسَّمُّ في أنْيَابِهَا مُنْقَعُ لَمَّا وَقَفْنَ العِيْسُ « 3 » في رَسْمِهِ * وَالعَيْنُ مِنْ عِرْفَانِهِ تَدْمَعُ ذَكَرْتُ مَا قَدْ كُنْتُ ألْهُو بِهِ * فَبِتُّ وَالقَلْبُ شَجٍ « 4 » مُوجَعُ كَأنَّ بِالنَّارِ لِمَا شَفَّنِي « 5 » * مِنْ حُبِّ أرْوَى « 6 » كَبِدِي تَلْذَعُ « 7 » عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ أتَوْا أحْمَداً * بِخُطَّةٍ لَيْسَ لَهَا مَوْضِعُ قَالُوا لَهُ لَوْ شِئْتَ أعْلَمْتَنَا * إلَى مَنِ الغَايَةُ وَالمَفْزَعُ إذَا تُوِفِّيتَ وَفَارَقْتَنَا * وَفِيهِمُ في المُلْكِ مَنْ يَطْمَعُ فَقَالَ لَوْ أعْلَمْتُكُمْ مَفْزَعاً * مَا ذَا عَسَيْتُمْ فِيهِ أنْ تَصْنَعُوا صَنِيعَ أهْلِ العِجْلِ إذْ فَارَقُوا * هَارُونَ فَالتَّرْكُ لَهُ أوْدَعُ « 8 » وفي الذي قَالَ بَيَانٌ لِمَنْ * كَانَ إذَا يَعْقِلُ أوْ يَسْمَعُ ثُمَّ أتَتْهُ بَعْدَ ذَا عَزْمَةٌ « 9 » * مِنْ رَبِّهِ لَيْسَ لَهَا مَدْفَعُ أبْلِغْ وَإلَّا لَمْ تَكُنْ مُبْلِغاً * وَاللهُ مِنْهُمْ عَاصِمٌ يَمْنَعُ فَعِنْدَهَا قَامَ النَّبِيّ الذي * كَانَ بِمَا يَأمُرُهُ يَصْدَعُ « 10 » 0
هامش
( 1 ) - الرُّقش بالضمّ : جمع الرقشاء : الأفعى المرقّطة . ( 2 ) - النفث : النفخ . ( 3 ) - العيس : جمع عيساء ، الإبل البيضاء التي يشوب بياضها شُقرة . ( 4 ) - شجى شجواً : أحزنه وأطربه ( وهو من الأضداد ) . ( 5 ) - شفّ : أهزل ( 6 ) - أروى : اسم المحبوبة . ( 7 ) - لذع فلاناً بكلامه : أوجعه وآلمه . تلذع : تُحرق . ( 8 ) - أوْدَعُ لَكم : من الدَّعَة وهي الراحة واليُسر . ( فالتَّرْكُ له أودع ) يعني : إن كنتم تصنعون مثل صنيعهم ، فالترك لهذا السؤال أودع لكم . ( 9 ) - العَزْمة : الثبات والنيّة والصبر . أي الأمر من جانب الله تعالى . ( 10 ) - صَدَع بالأمر : أعلنه وأظهره .
معرفة المعاد — صفحة 291 | السيد محمد حسين الطهراني / عبد الرحيم مبارك