بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه ربّ العالمين ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم
وصلَّى الله على محمّد وآله الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
في معنى وتفسير الكوثر
قال الله الحكيم في كتابه الكريم :
إنَّآ أعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ . « 1 »
قال الشيخ الطبرسيّ رحمة الله عليه في تفسير هذه الآية :
خاطب سبحانه نبيّه صلّى الله عليه وآله على وجه التعداد لنعمه عليه فقال :
إنَّآ أعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ .
اختلفوا في تفسيره ، فقيل هو نهر في الجنّة ؛ عن عائشة و ( عبد الله ) ابن عمر .
قال ابن عبّاس : لمّا نزلت ( إنّا أعطينك الكوثر ) ، صعد رسول الله صلّى الله عليه وآله المنبر فقرأها على الناس ، فلمّا نزل ، قالوا : يا رسول الله ! ما هذا الذي أعطاك الله ؟
قال : نهر في الجنّة أشدّ بياضاً من اللبن ، وأشدّ استقامة من القدح ، حافتاه قباب الدرّ والياقوت ، ترده طيور خضر لها أعناق كأعناق البخت .
هامش
( 1 ) - الآية 1 ، من السورة 108 : الكوثر .