بوى پيراهن گم كردة خود مىشنوم * گر بگويم ، همه گويند ضلالى است قديم
عاشق آن گوش ندارد كه نصيحت شنود * درد ما نيك نباشد به مداواى حكيم
توبه گويندم از انديشة معشوق بِكن * هرگز اين توبه نباشد ، كه گناهى است عظيم
أي رفيقان سفر ! دست برداريد از ما * كه بخواهيم نشستن به دَرِ دوست مقيم
أي برادر غم عشق آتش نمرود انگار * بَر مَن اين شعله چنانست كه بر إبراهيم
مرده از خاكِ لحد رقص كنان بر خيزد * گر تو بالاى عظامش گذرى ، وَهي رميم
طمع وصل تو مىدارم وانديشة هجر * ديگر از هر چه جهانم نه اميدست ونه بيم
عجب از كشته نباشد به در خيمة دوست * عجب از زنده كه چون جان به در آورد سليم « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « ها أنا ذا أشمّ رائحة قميص حبيبي الضائع ، ولو اطّلعتم لقلتم : ها أنت ذا في ضلالك القديم .
ليس للعاشق ثمّة اذن ليُصغي لنُصح ناصح ، لأنّ سقمنا لا يشفيه ترياق طبيب حكيم .
يقولونَ ، وأنّى لي الامتثال ، تُبْ وأقلعْ عن الحبيب ، وهيهات فذاك ذنبٌ عظيم .
فيا رفاق المسير ، سألتكمُ أن تكفّوا ، فقد نوينا عند أعتاب دار خِلّنا أن نُقيم .
إنّ حزن العشق - يا صاح ! - كنار نمرود ، لكنّها كانت عَلَيّ كما كانت قبلُ على إبراهيم .
سينهض الميّت المسجّى من تراب لحده راقصاً ، لو خَطرتَ على عظامه وهي رميم .
أطمع في وصالك ، وأخشى هجرانك ، فليس لي من كلّ دنياي خوف ولا رجاء مُقيم .
ولا عجب من القتيل المردى عند أعتاب خيمة الحبيب ، بل العجب من الحيّ المعافى السليم » .