والأولياء ، إنّما كان تحقّقها من خلال شفاعتهم ووساطتهم .
وبلحاظ البرهان الفلسفيّ ، فمن المحال أن يتمكّن أحد من اجتياز مسافة على هيئة طفرة ، ومن المحال تحقّق عبور مراحل النفس وصولًا إلى طلوع نور التوحيد في السفر المعنويّ والملكوتيّ لسالكي طريق الحقيقة دون الاستعانة بهذه الآيات الإلهيّة ، هذا مع علمنا وتسليمنا من أنّهم هم الحجاب الأقرب والاسم الأعظم والآية الكبرى ومقام الجمع وبين البين .
ولقد وردت روايات كثيرة في هذا الشأن وبمضامين مختلفة ، كما وردت بيانات كثيرة على لسان الأنبياء خطاباً لُاممهم . وقد أوردنا في المجلس السابق شرحاً لكلام المسيح عيسى ابن مريم في إنجيل برنابا في عظمة رسول الله وشفاعته . ونورد الآن شرحاً لدعاء النبيّ نوح على نبيّنا وآله وعليه السلام وتوسّله بنورانيّة الخمسة الطيّبة استناداً إلى أخبار المكتشفات والأسناد التأريخيّة الحيّة ، نقلًا عن مجلّة « مكتب اسلام » ( / المدرسة الإسلاميّة ) . ونورد - رعاية للأمانة العلميّة في النقل - نصّ المطالب المدرجة في عدد المجلّة دونما زيادة أو نقصان ، « 1 » من أجل توضيح المطلب لأصحاب النظر :
تقرير باحث الآثار الروسيّ عن سفينة نوح
توسّل النبيّ نوح بالخمسة أصحاب الكساء ، وكتابته أسمائهم على
سند حيّ وتاريخيّ على
حقّانيّة الدين الإسلاميّ ومذهب التشيّع
تقرير شيّق لبعثة الآثار الروسيّة عن
سفينة النبيّ نوح
نشرت مجلّة ( اتفاد نيزوب ) الرسميّة الشهريّة الواسعة الانتشار في الاتّحاد السوفياتيّ تقريراً يُعدّ عجيباً عند أهل التأريخ القديم والآثار ،
هامش
( 1 ) - المجلة باللغة الفارسيّة ، وما نورده هو ترجمة لما نُشِرَ فيها . ( م )