ستاره با مه وخورشيد أكبر * بود حسّ وخيال وعقل أنور
بگردان زان همه أي راهرو روى * هميشه لا أحِبُّ الآفِلين گوى
ويا چون موسى عمران در اين راه * برو تا بشنوى إنِّى أنَا الله
ترا تا كوهِ هستى پيش باقي است * جواب لفظ أرني لَن تَرَانِى است
حقيقت كهربا ذات تو كاه است * اگر كوهِ توئى نبود چه راهست
تجلّى گر رسد بر كوه هستى * شود چون خاك ره هستى ز پستى
گدائى ، گردد از يك جذبه شاهى * به يك لحظه دهد كوهى به كاهى
برو اندر پى خواجة به اسرا * تفرّج كن همه آيات كبري « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « إنّ النجوم والقمر والشمس الكبيرة هي كالحسّ والخيال والعقل الأنور .
فأعرض بوجهك - أيّها السالك - عن جميع الأشياء ، وردّد دوماً « لا احبّ الآفلين » .
وسر في هذا السبيل كما سار موسى بن عمران ؛ وسر حتّى تسمع « إنّي أنا الله » .
وما دام جبل الوجود ماثلًا أمامك ، فإنّ جواب « أرني » سيكون « لن تراني »
الحقيقة كالكهرباء ، وذاتك كقشّة التبن ؛ ولولا جبل ذاتك لما كان ثمّة من طريق .
ولو ظهر التجلّي أمام جبل الوجود ، لاندكّ الوجود من ضعته وأشبه تراب الطريق .
ولصار الشحّاذ بجذبةٍ واحدة ملكاً ، وصار في لحظة واحدة يَهَب جبلًا لقطعة قشّ .
اذهب واتبع النبيّ في إسرائه ، وتفرّج على جميع الآيات الكبرى » .