چو محبوسان به يك منزل نشسته * به دست عجز پاى خويش بسته
نشستى چون زنان در كوى ادبار * نميدارى ز جهل خويشتن عار
دليران جهان آغشته در خون * تو سر پوشيده ننهى پاى بيرون
چه كردى فهم از دين العجائز * كه بر خود جهل مىدارى تو جائز
زنان چون ناقصات عقل وديناند * چرا مردان رهِ ايشان گزينند
اگر مردى برون أي ونظر كن * هر آنچ آيد به پيشت زان گذر كن
مياسا يك زمان اندر مراحل * مشو موقوف همراه رَواحِل
خليلآسا برو حقّ را طلب كن * شبى را روز وروزى را به شب كن « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « فلقد جلستَ كالسجناء في أحد المنازل ، وقيّدتَ بِيَدِ العجز قدميك .
وجلستَ - كفعل النساء - في جادّة الإدبار ، غير عالم أنّ جهلك عار عليك .
فشجعان العالم مضمّخون بدمائهم ، فلا تخطو خارجاً مغطّى الرأس ( كفعل النساء ) .
وما ذا فهمتَ - يا ترى - من دين العجائز ، إذ صرتَ تجيز لنفسك الجهل ؟
ولِمَ يختار الرجال طريق النساء ناقصات العقل والدين ؟ !
فإن كنتَ رجلًا فأخرج وانظر وتخطَّ كلّ ما اعترضك .
ولا تخلدن للراحة لحظة خلال المراحل ، ولا تكن موقوفاً في مصاف الرواحل .
تشبّه بالخليل واطلب الحقّ وصِل الليل بالنهار في طلبك » .