لأنّهن محزونات بفراقه ، فيأمر الله تعالى وليّه بالنزول ، فيعود هذا المؤمن إلى وعيه بعد ثمانين سنة قضاها غارقاً في أنوار الله ، وتبتهج حوريّات الجنّة وينغمرنّ في عالم المسرّة لأنّهن سيأنسنَّ بمحبوبهنّ ، لكنّ وليّ الله يضرع فجأة إلى ساحة الحضرة الأحديّة : يا إلهي ! ما أسرع ما أهبطتني من حريمك وحرمك ؟ !
فيعود وليّ الله بمجرّد هذا الكلام إلى حرم الله ثانية ويستغرق في أنوار جماله وجلاله .
گر افتد آن دو زلف چليپا به چنگ من * چندين هزار سلسله در پا كنم ترا
طُوبَى وسِدرِه گر به قيامت به من دهند * يك جا فداى قامت رعنا كنم ترا
خواهم شبى نقاب ز رويت بر افكنم * خورشيد كعبه ، ماهِ كليسا كنم ترا « 1 »
هامش
( 1 ) - « ديوان فروغي بسطامي » ص 1 ، طبعة انتشارات جاويدان .
يقول : « لو تعلّقت يدي بذؤابتيك الشبيهتين بالصليب ، لأوثقتُ قدميّ بسلاسلها الألوف .
ولو أعطيت يوم القيامة شجرة طوبى والسِّدرة ، لفديتها دفعةً واحدة لقامتك الجميلة !
سأسفر النقابَ عن وجهك ليلةً وأجعلك شمساً للكعبة وقمراً للكنيسة ! » .