بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد للَّه ربّ العالمين ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم
وصلَّى الله على محمّد وآله الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
قال الله الحكيم في كتابه الكريم :
فَأمَّا مَن اوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ، ( كنايةً عن جانب السعادة والرحمة ) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ، وَيَنقَلِبُ إلَى أهْلِهِ مَسْرُورًا ، وَأمَّا مَنْ اوتِيَ كِتَابَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ ، ( كنايةً عن جانب الشقاء ) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُورًا ، وَيَصْلَى سَعِيرًا ، إنَّهُ كَانَ في أهْلِهِ مَسْرُورًا ، إنَّهُ ظَنَّ أن لَّن يَحُورَ ، بَلَى إنّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا . « 1 »
وردت في القرآن الكريم آيات لها دلالة على أنّ الناس ليسوا على حدٍّ سواء في يُسر الحساب أو عُسره ، وأنّ حساب البعض سهل يسير ، بينما حساب البعض الآخر صعب عسير .
فَإذَا نُقِرَ في النَّاقُورِ ، فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسيرٌ ، عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ . « 2 »
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَانِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ
هامش
( 1 ) - الآيات 7 إلي 15 ، من السورة 84 : الانشقاق .
( 2 ) - الآيات 8 إلي 10 ، من السورة 74 : المدّثّر .