بود دل منزل حقّ ليك ما را * بود تا دل حجابي سخت مستور
برو ويرانه كن دل را كه چون دل * شود ويرانه گردد بيت معمور
طواف وسير گِرد خانة دل * بود حجّي كه مقبول است ومشكور
گناهى جز خودى نبود چو خود را * رها كردي تو در ذنب تو مغفور
بخوان از دفترِ دل هر چه خواهى * كه دل را خوانده ايزد لوح مسطور
بدين دفتر شود اسرار حقّ ثبت * كه خوانندش به مصحف رقّ منشور
در اين مُصحف كه انسانست نامش * بخوان از سورة دل آية نور « 1 »
هامش
يقول : « هناك طريق من هذا المأتم إلي ذلك الحفل البهيج ، لكنيّ لا أعلم أبعيدة هي الشُّقّة أم قريبة » .
( 1 ) - يقول : « إنّ القلب منزل الحقّ ، لكنّنا محجوبون عنه بحجاب وسترٍ مستور .
فاذهب وخرّب القلب ، فسيصبح في خرابه كالبيت المعمور .
وطف حول منزل القلب ، فهو حجّ مقبول ومشكور .
ليس لك - إلّا نفسك - ذنبٌ ، فإنْ تخلّيتَ عنها صار ذنبك مغفوراً .
واقرأ في دفتر القلب ما شئت ، إذ دعاه الله لوحاً مسطوراً .
فهو دفتر تُسجَّل فيه أسرار الحقّ ؛ دفترٌ دُعي في القرآن رقّاً منشوراً .
فاقرأ في هذا المصحف المسمّى إنساناً ، واتلو من سورة القلب آية النور » .