تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه ربّ العالمين ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم وصلَّى الله على محمّد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين قال الله الحكيم في كتابه الكريم : يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أمَدَا بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ . « 1 » دار البحث مفصّلًا في المجالس السابقة في أنّ الإنسان سيجد جميع الأعمال التي قدّمها في الدنيا حاضرةً أمامه يوم القيامة ، وأنّ تلك الأعمال ستشهد عليه ، كما سيشهد عليه القرآن بدوره . وذكرنا رواية مفصّلة عن كتاب « الكافي » بسند الكلينيّ المتّصل عن سعد الخفّاف ، عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام في شهادة القرآن وكلامه في المحشر وعبوره أمام صفوف المسلمين وشهداء البرّ والبحر والأنبياء والملائكة ، فتراه كلّ جماعة من هذه الجماعات بأجمل صورة وأبهاها ، فيقولون : إنّ هذا الرجل نعرفه بنعته وصفته غير أنّه كان أشدّ اجتهاداً منّا وأرفع منزلة ، فمن هناك
هامش
( 1 ) - الآية 30 ، من السورة 3 : آل عمران .