تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه ربّ العالمين ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم وصلَّى الله على محمّد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين قال الله الحكيم في كتابه الكريم : وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ، وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافرِينَ . « 1 » يستفاد من هذه الآية الكريمة أنّ الأيّام تُعدّ من الشهود التي تشهد على أعمال الإنسان . فالأيّام ، بما فيها من الدقائق والساعات والأيّام والليالي والشهور والسنين ، وبما تشتمل عليه من الأيّام والليالي الشريفة وأيّام الجمعة وأيّام الأعياد المباركة تشهد على أعمال الإنسان . وكذلك الأمر بالنسبة للأزمنة والأمكنة والجبال والبقاع والمساجد والأماكن المقدّسة والمشاهد الشريفة التي تعدّ من الشهود على الإنسان . ولكي لا نبتعد كثيراً ، ولتقريب هذا المطلب إلى الأذهان ، نذكر مقدّمة مختصرة من الأدلّة العقليّة ، ثمّ نستشهد بالأدلّة النقليّة الواردة في المقام .
هامش
( 1 ) - الآيتان 140 و 141 ، من السورة 3 : آل عمران .