اگر به زلف دراز تو دست ما نرسد * گناه بخت پريشان ودست كوته ماست
به حاجب درِ خلوتْسراى خاصّ بگو * فلان ز گوشهنشينان خاك درگه ماست
به صورت از نظر ما اگر چه محجوب است * هميشه در نظر خاطر مرفّه ماست
گر به سائلي حافظ دري زند بگشاي * كه سالهاست كه مشتاق روي چون ماه ماست « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « وإن عجزتْ أيدينا عن نيل جدائلك الطويلة ، فذاك من طالعنا السيّئ وأيدينا القاصرة .
فقلْ لحاجب بلاط خلوتك الخاصّ : إنّ فلاناً المنزوي أضحى ترابَ أعتابنا .
وإنّه - ولو كان محجوباً عن نظرنا في الظاهر - ماثلٌ على الدوام في خاطرنا المرفّه .
وإن طَرَق البابَ حافظ مُستجدياً فافتحْ له ، فهو مشتاق منذ سنين لطلعتنا الشبيهة بالقمر ! » .