پرش به محتوای اصلی

معرفة المعاد — صفحه 210

پدیدآورندگان:

ص۲۱۰
وما أروع الأبيات التي أنشدها الإمام سيّد الشهداء عليه السلام في الموت إذ قال :
لَئِنْ كَانَتِ الدُّنيا تُعَدُّ نَفِيسَةً * فَدَارُ ثَوَابِ اللهِ أعْلَى وَأنبلُ وَإنْ كَانَتِ الأبْدَانُ لِلْمَوْتِ أُنْشِئتْ * فَقَتْلُ امْرِيءٍ بِالسَيفِ في اللهِ أفْضَلُ وَإنْ كَانَتِ الأرْزَاقُ شَيْئاً مُقَدَّراً * فَقِلَّةُ سَعْي الْمَرْءِ في الرِّزْقِ أجْمَلُ وَإنْ كَانَتِ الأمْوَالُ لِلتَّرْكِ جَمْعُهَا * فما بَالُ مَتْرُوكٍ بِهِ الْمَرْءُ يَبْخَلُ « 1 »
پاورقی
( 1 ) - « إحقاق الحقّ » الملحقات ، ج 11 ، ص 637 ، نقله عن أبي الفداء في « البداية والنهاية » ( ج 8 ، ص 209 طبعة القاهرة ) ؛ وكذلك عن أبي الفداء في كتاب « أهل البيت » ( ص 440 ، طبعة القاهرة ) . وأورده في هذا الكتاب بلفظ : ( فَقِلَّةُ حِرْصِ الْمَرْءِ في السَّعْيِ أجْمَلُ ) بدلًا من ( فقلّة سعي المرء في الرزق أجملُ ) .