تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد للَّه ربّ العالمين ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم وصلَّى الله على محمّد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين قال الله الحكيم في كتابه الكريم : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ . إلى قوله تعالى : وَأشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَبُ وَجِايءَ بِالنَّبِيِّنَ وَالشُّهَدَآءِ وَقُضِى بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ . « 1 » بلغنا في أبحاثنا عن المعاد موضوع الحشر ، فقد عرضنا الكثير من أبحاث تتمّة عالم الدنيا وجميع مسائل عالم البرزخ ، وكيفيّة إحياء الموتى وبعثهم يوم المحشر ، ومعنى الحشر ، وها هم الموتى قد نهضوا من قبورهم فحضروا في المحشر . ونستعرض هذا الموضوع وما سيجري يوم القيامة في ما يأتي من أبحاث إن شاء الله تعالى مستهدين بالآيات القرآنيّة المباركة والأخبار الموجودة لدينا .
هامش
( 1 ) - الآيات 67 إلي 69 ، من السورة 39 : الزمر .
معرفة المعاد — صفحة 129 | السيد محمد حسين الطهراني / عبد الرحيم مبارك