تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
والصبرَ الصبرَ حتّى ينزل اللهُ الأمرَ ، ولا حولَ ولا قوّةَ إلّا باللهِ العليِّ العظيمِ . « 1 » ولقد قال ابن أبي الحديد ( المعتزليّ ) في قصيدته الرائيّة ، وهي من علويّاته السبعة :
وَوَارِثُ عِلْمِ الْمُصْطَفى وَشَقِيقُهُ * أخاً وَنَظِيراً في الْعُلَى والأواصِرِ « 2 » هُوَ الآيَةُ الْعُظْمَى وَمُسْتَنْبِطُ الْهُدَى * وَحَيَاةُ أرْبَابِ النُّهَى وَالبصَائرِ تَعَاليْتَ عَنْ مَدْحٍ فَأبْلَغُ خَاطِبٍ * بِمَدْحِكَ بَيْنَ النّاسِ أقْصَرُ قَاصِر « 3 »
هامش
( 1 ) - « مجالس المفيد » المجلس 25 ، ص 118 ؛ و « أمالي الطوسيّ » المجلس الأوّل ، الطبعة الحجريّة ، ص 4 و 5 ؛ وفطبعة النجف ص 6 و 7 ؛ و « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 649 طبعة القطع الرحليّ . ( 2 ) - الآصرة : الرابطة والعلاقة التي تنشأ بين إنسان وآخر إثر قرابة أو عمل حسن ، والجمع الأواصر . ( 3 ) - « ديوان المعلّقات السبعة » حيث طبعت ضمنه قصائد ابن أبي الحديد ، وهذه القصيدة تدعي بالرائيّة ومطلعها :لِمَنْ ظَعنٌ بين * الغميمِ وحاجرِبَزَغْنَ شُموساً فظَلَامِ الدَّيَاجرِ