تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ولقد كان أمير المؤمنين عليه السلام طافحاً بالمحبّة للإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام ، فكان يمنعهما من التقدّم في الحروب ويقول إنّ اهتمام معاوية منصبّ في قتل نور بصر رسول الله هذين وفي إخلاء الأرض من نسل رسول الله وذرّيّته . لكنّه عليه السلام كان يعطي السيف لمحمّد بن الحنفيّة ولده الشجاع الرشيد الآخر من غير الزهراء عليها السلام ، فيأمره بالفتح ويقول له في حرب الجمل : تَزُولُ الْجِبَالُ وَلَا تَزُلْ ، عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ ، أعِرِ اللهَ جُمْجُمَتَكَ ، تِدْ في الأرْضِ قَدَمَكَ . ارْمِ بِبَصَرِكَ أقْصَى الْقَوْمِ وَغُضَّ بَصَرَكَ وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللهِ سُبْحَانَهُ . « 1 »
هامش
( 1 ) « نهج البلاغة » الخطبة الحادية عشرة ، ص 43 ؛ من كلامٍ له عليه السلام لابنه محمّد بن الحنفيّة .