تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
كانت فاطمة بنت رسول الله ترزح بين ضغطي الباطن والظاهر ، ثمّ رحلت بعد مدّة يسيرة فكفّنت ودُفنت ليلًا حسب وصيّتها فلم يُعْلَمْ أحد من الناس لمراسم التجهيز والصلاة والدفن . وفي دجنّة الليل البهيم كان سبعة نفر فقط هم الذين صلّوا على فاطمة ! وكما يروي الشيخ الكشّي عن جبرائيل بن أحمد الفاريابيّ ، عن حسين بن خرذاذ ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة ، عن الإمام أبي جعفر محمّد الباقر عليه السلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : ضَاقَتِ الأرْضُ بِسَبْعَةٍ بِهِمْ تُرْزَقُونَ وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ وَبِهِمْ تُمْطَرُونَ ، منهم سَلْمَانُ الْفَارِسيّ وَالْمِقْدَادُ وَأبُو ذَرٍ وَعَمَّارُ وَحُذَيْفَةُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ عليّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : وَأنَا إمَامُهُمْ وَهُمُ الَّذِينَ صَلُّوا عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ . « 1 » وقد نقل الشيخ الحرّ العامليّ هذه الرواية في رسالته باسم « مَعْرِفَةُ الصَّحَابَة » وكذلك يروي الشيخ المفيد بسنده إنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : خُلقت الأرض لسبعة بهم تُرزقون . . . إلى آخر الرواية المذكورة ؛ « 2 » إلّا إنّ الشيخ الصدوق ينقل هذه الرواية في « الخصال » ، ص 360 و 361 بهذه الكيفيّة : حدّثنا محمّد بن عمير البغداديّ الحافظ قال : حدّثني أحمد بن الحسن بن عبد الكريم أبو عبد الله قال : حدّثني عتاب يعني ابن صهيب قال : حدّثنا عيسى بن عبد الله العامريّ قال : حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه عن
هامش
( 1 ) - « رجال الكشّيّ » طبع بمبئي ، ص 4 ، ضمن ترجمة سلمان الفارسيّ . ( 2 ) - « الاختصاص » ، ص 5 .