بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( مطالب ألقيت في اليوم الحادي عشر من شهر رمضان المبارك )
الحمد لله ربّ العالمين ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم
وصلّى الله على محمّد وآله الطَّاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
قال اللهُ الحكيم في كتابه الكريم :
حَتَّى إذَا جَآءَ أحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ، لَعَلِّي أعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلآ إنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . « 1 »
خصائص عالم البرزخ
يرحل الإنسانُ عن هذه الدنيا حين يرحل ، فيرد في عالم آخر يُدعى بالبرزخ ، فيُقيم هناك حتّى يُنفخ في الصُّور ، فيُنشر الناسُ من قبورهم آنذاك ويردون في عالم القيامة .
والبرزخ بمعنى الحاجز بين ماءين أو أرضين أو بين شيئين آخرين ؛ ولأنّ العالم الذي يمكثُ فيه الإنسان بعد موته يمثّل الحاجز والفاصل بين عالم الدنيا والقيامة ، فإنهم لذلك يدعونه بعالم البرزخ .
ولا بدّ - من أجل إلقاء الضوء على خصائص عالم البرزخ - أن يُصار إلى تقديم إيضاح أكثر في هذا المجال .
هامش
( 1 ) - الآيتان 99 و 100 ، من السورة 23 : المؤمنون .