ومنها - على ما في التّوحيد أيضا ( الصّفحة ال 118 ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال :
« انّ اللّه ، تبارك وتعالى ، لا تقدّر قدرته ، ولا يقدر العباد على صفته ، ولا يبلغون كنه علمه ، ولا مبلغ عظمته ، وليس شيىء غيره ، هو نور ليس فيه ظلمة ، وصدق ليس فيه كذب ، وعدل ليس فيه جور ، وحقّ ليس فيه باطل ، كذلك لم يزل ولا يزال ابد الآبدين . . . . . . . »
قال الحكيم الفاضل ، المعلّم الثاني ، في فصوصه :
« يقال حقّ للقول المطابق للمخبر عنه إذا طابق القول .
« ويقال حقّ للموجود الحاصل للمخبر عنه إذا طابق الواقع .
« ويقال حقّ للّذى لا سبيل للبطلان اليه .
« والاوّل ، تعالى ، حقّ من جهة المخبر عنه ، حقّ من جهة الوجود ، حقّ من جهة انّه لا سبيل للبطلان اليه .
« لكنّا إذا قلنا انّه حقّ ، فلانه الواجب الّذى لا يخالطه بطلان ، وبه يجب وجود كلّ باطل . الا كلّ شيىء ما خلا اللّه باطل . . . . . »
ومنها - حديث ذغلب . قال في « القبسات » :
« . . . حديث ذعلب اليماني ، بأعجام الذّال المكسورة واسكان العين - المهملة والباء الموحّدة بعد الّلام المكسورة . وله في أصول الأصحاب ومسانيد العامّة طرق متعدّدة . فمن طريق الكافي « 1 » عن أبي عبد اللّه ، عليه السّلام ، قال : بينا - أمير المؤمنين ( ع ) يخطب على منبر الكوفة إذ قام اليه رجل يقال له : ذعلب ، ذو - لسان بليغ في الخطب ، شجاع القلب . فقال :
« يا أمير المؤمنين ، هل رايت ربّك ؟
هامش
( 1 ) - قد نقلناه سابقا من طريق التوحيد عن اصبغ بن نباتة مع اختلاف يسير في بعض الكلمات .