تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح المنهاج في نظم ما للتاج أحمد بن عطاء الله السكندري ( ويليه الحكمة الحاتمية والاقتباسات الالهامية ويليه رسائلة نفائس العرفان ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
- مخالفة الهوى مرّ على النّفوس ، إذا لم تتحسّن هذه المرارة فلا سبيل إلى الشّفاء أبدا . - شهد للدّنيا بالتّعظيم من كان عليها مقبلا . - غمسة في الذّنوب توجب جمعك عليه ، خير لك من دوام على طاعة توجب تكبّرك عليه . - حقيقة بلاي ، ميل قلبك إلى سواي . - فتح باب عطائي ، شكرك لنعمائي . - إقبالك على غيري إقرارك له بالعبوديّة ، وكيف أرضى لك أن تعبد غيري ؟ - طلب من العبد أن يكون له عبدا ، فأبى أن يكون إلّا ضدّا . - طلب غير اللّه عمدا ، فمنع اللّه عنه رفدا . - من وجدني لم يشهد معي غيري ، ومن شهد معي غيري فما وجدني . - لو أثبتّ معي غيري وأتيتني لم أقبل عليك ، فكيف إذا أثبتّ معي غيري وأقبلت عليه ؟ - إنّ اللّه حكم حكما قبل أن يخلق السّموات والأرض ألّا يطيعه أحد إلّا أعزّه ، وأن لا يعصيه أحد إلّا أذلّه ، فربط مع الطّاعة العزّ ، ومع المعصية الذّلّ ، كما ربط الإحراق مع النّار ، فمن لا طاعة له لا عزّ له . - لا تنسبنّ نفسك لعفاف ، ولا لتقلّل وكفاف ، ولكن اشهد فضلي عليك . - ما نظر إلى قيامه بنفسه في الطّاعة ، وغفل عن إقامة اللّه تعالى إيّاه فيها إلّا عبد جهول . - اشهد فضلي عليك ، ولا تشهد عملك معي ، فإنّك إن شهدت عملك معي ادّعيت بين يديّ ، وإن شهدت فضلي عليك أرجعت ذلك إليّ . - من اكتفى باللّه تعالى لم تطرقه النّكبات . - قد شهد للدّنيا بالتّكبير من أقبل عليها ، ونسب التّحقير إلى الآخرة من أعرض عنها .
الواضح المنهاج في نظم ما للتاج أحمد بن عطاء الله السكندري ( ويليه الحكمة الحاتمية والاقتباسات الالهامية ويليه رسائلة نفائس العرفان ) — صفحة 116 | عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى / عبد الكريم بن العربي بنيس