- مخالفة الهوى مرّ على النّفوس ، إذا لم تتحسّن هذه المرارة فلا سبيل إلى الشّفاء أبدا .
- شهد للدّنيا بالتّعظيم من كان عليها مقبلا .
- غمسة في الذّنوب توجب جمعك عليه ، خير لك من دوام على طاعة توجب تكبّرك عليه .
- حقيقة بلاي ، ميل قلبك إلى سواي .
- فتح باب عطائي ، شكرك لنعمائي .
- إقبالك على غيري إقرارك له بالعبوديّة ، وكيف أرضى لك أن تعبد غيري ؟
- طلب من العبد أن يكون له عبدا ، فأبى أن يكون إلّا ضدّا .
- طلب غير اللّه عمدا ، فمنع اللّه عنه رفدا .
- من وجدني لم يشهد معي غيري ، ومن شهد معي غيري فما وجدني .
- لو أثبتّ معي غيري وأتيتني لم أقبل عليك ، فكيف إذا أثبتّ معي غيري وأقبلت عليه ؟
- إنّ اللّه حكم حكما قبل أن يخلق السّموات والأرض ألّا يطيعه أحد إلّا أعزّه ، وأن لا يعصيه أحد إلّا أذلّه ، فربط مع الطّاعة العزّ ، ومع المعصية الذّلّ ، كما ربط الإحراق مع النّار ، فمن لا طاعة له لا عزّ له .
- لا تنسبنّ نفسك لعفاف ، ولا لتقلّل وكفاف ، ولكن اشهد فضلي عليك .
- ما نظر إلى قيامه بنفسه في الطّاعة ، وغفل عن إقامة اللّه تعالى إيّاه فيها إلّا عبد جهول .
- اشهد فضلي عليك ، ولا تشهد عملك معي ، فإنّك إن شهدت عملك معي ادّعيت بين يديّ ، وإن شهدت فضلي عليك أرجعت ذلك إليّ .
- من اكتفى باللّه تعالى لم تطرقه النّكبات .
- قد شهد للدّنيا بالتّكبير من أقبل عليها ، ونسب التّحقير إلى الآخرة من أعرض عنها .
الواضح المنهاج في نظم ما للتاج أحمد بن عطاء الله السكندري ( ويليه الحكمة الحاتمية والاقتباسات الالهامية ويليه رسائلة نفائس العرفان ) — صفحة 116
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص١١٦