تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح المنهاج في نظم ما للتاج أحمد بن عطاء الله السكندري ( ويليه الحكمة الحاتمية والاقتباسات الالهامية ويليه رسائلة نفائس العرفان ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
- تحقيرك للأشياء وأنت عليها مقبل زور وبهتان ، تعظيمك للشّيء مع وجود إعراضك عنه من أمارات الخذلان . - كيف ترجو أن يكون لك قدر عنده ، وقد استعبدك من ليس له قدر عنده ؟ - لو اشتغلت بالباقيات عنّي ما كان ذلك عذرا لك عندي ، هذا إذا اشتغلت بباق لا يفنى فكيف إذا اشتغلت بفان لا يبقى ؟ - ليس للكون من القيمة ما يستحقّ أن يؤثر عليّ ، ولا للعوارض من القدر أن تعوق من أراد التّوجّه إليّ . - يا عبدنا لم تطلب منّا النّوال ، ولا تطالب نفسك بالإقبال ؟ - اطلب ممّن الفضل له ، وطالب من الحقّ عليه . فالحقّ تعالى له الكرم وله الحقّ فاطلب منه من حيث كرمه ، وطالب نفسك من حيث حقوقه عليك . - ليس الوجه الّذي تلقى به الغريم ، كالوجه الّذي تجلس به مع النّديم . - متى ضعفت الأعمال أردفها الحقّ بالمحق . - ليس المستغفر من استغفر باللّسان ، وأقام على أفعال الهوان ! إنّما المستغفر من ترك العصيان . - من اعتمد على المعلومات والمدّخرات ، فقد عبد غير اللّه تعالى وهو لا يشعر . - أقربهم إلى اللّه تعالى أفهمهم عنه وأفهمهم عنه أشدهم استسلاما له . - من لم يأت إلى اللّه بعواطف الامتنان سيق إليه بسلاسل الامتحان . - رضاك عنّي في الفاقة ساعة واحدة ، خير من عبادة سبعين سنة ، صيامها وقيامها . - إذا تقرّب النّاس إليّ بكثرة الأعمال ، تقرّب إليّ أنت بالرّضا عنّي في الأفعال . واعلم أنّ من جلس معنا على بساط فاقة راضيا عنّا ، رفعنا مرتبته عندنا . - تأبّى الأشياء عنك ، على حسب تأبّيك عنّا . - ليس أهل العفو عن الجناية ، كأهل التّخصّص والعناية . - جلّ ربّنا أن يعصى عنادا ، أو يطاع استبدادا . - من أخلاق الأولياء ثلاثة : سلامة الصّدر ، وسخاوة النّفس ، وحسن الظنّ في عباد اللّه .