- تحقيرك للأشياء وأنت عليها مقبل زور وبهتان ، تعظيمك للشّيء مع وجود إعراضك عنه من أمارات الخذلان .
- كيف ترجو أن يكون لك قدر عنده ، وقد استعبدك من ليس له قدر عنده ؟
- لو اشتغلت بالباقيات عنّي ما كان ذلك عذرا لك عندي ، هذا إذا اشتغلت بباق لا يفنى فكيف إذا اشتغلت بفان لا يبقى ؟
- ليس للكون من القيمة ما يستحقّ أن يؤثر عليّ ، ولا للعوارض من القدر أن تعوق من أراد التّوجّه إليّ .
- يا عبدنا لم تطلب منّا النّوال ، ولا تطالب نفسك بالإقبال ؟
- اطلب ممّن الفضل له ، وطالب من الحقّ عليه . فالحقّ تعالى له الكرم وله الحقّ فاطلب منه من حيث كرمه ، وطالب نفسك من حيث حقوقه عليك .
- ليس الوجه الّذي تلقى به الغريم ، كالوجه الّذي تجلس به مع النّديم .
- متى ضعفت الأعمال أردفها الحقّ بالمحق .
- ليس المستغفر من استغفر باللّسان ، وأقام على أفعال الهوان ! إنّما المستغفر من ترك العصيان .
- من اعتمد على المعلومات والمدّخرات ، فقد عبد غير اللّه تعالى وهو لا يشعر .
- أقربهم إلى اللّه تعالى أفهمهم عنه وأفهمهم عنه أشدهم استسلاما له .
- من لم يأت إلى اللّه بعواطف الامتنان سيق إليه بسلاسل الامتحان .
- رضاك عنّي في الفاقة ساعة واحدة ، خير من عبادة سبعين سنة ، صيامها وقيامها .
- إذا تقرّب النّاس إليّ بكثرة الأعمال ، تقرّب إليّ أنت بالرّضا عنّي في الأفعال .
واعلم أنّ من جلس معنا على بساط فاقة راضيا عنّا ، رفعنا مرتبته عندنا .
- تأبّى الأشياء عنك ، على حسب تأبّيك عنّا .
- ليس أهل العفو عن الجناية ، كأهل التّخصّص والعناية .
- جلّ ربّنا أن يعصى عنادا ، أو يطاع استبدادا .
- من أخلاق الأولياء ثلاثة : سلامة الصّدر ، وسخاوة النّفس ، وحسن الظنّ في عباد اللّه .
الواضح المنهاج في نظم ما للتاج أحمد بن عطاء الله السكندري ( ويليه الحكمة الحاتمية والاقتباسات الالهامية ويليه رسائلة نفائس العرفان ) — صفحة 117
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص١١٧