تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاء الصباح — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
فالإنسان في الدّعاء والمسألة من اللّه تعالى يبتغي أن ينظر من طرف خفي إلى صقع الربّوبيّة وتذكّره الحقيقي ويجعل الدّعاء والمسألة ذريعة ومقدمة له ، لا أن يتذكّره من باب المقدّمة والذريعة لقضاء الحاجة ، وأين هذا الغنا من ذلك الغنا ! ولهذا ورد من المعصوم ( عليه السّلام ) : « فوت الحاجة أحبّ اليّ من طلب الحاجة » والأدعية المأثورة لدرك المطالب ونيل المآرب إنّما الغرض الأهمّ منها ما ذكر ، وليدع الوطر حتّى يقضى الوطر ، وهو أمّ المطالب وأصل المآرب وسنيّ المواهب كما أشار إليه ( عليه السّلام ) بقول : ( 72 ) فلا تردّني من سنيّ مواهبك خائبا يا كريم يا كريم يا كريم : وهو التكريم بالخلافة عن الكريم . ( 73 ) وصلّى اللّه على محمّد وآله . قد وقع الفراغ من تأليفه سابع عشر من رمضان المبارك « 1 » من شهور سنه سبعة وستين ومائتين بعد الألف ( 1267 - ) « 2 »
هامش
( 1 ) المبارك : + ومن تحريره السابع والعشرون من شهر شوّال المكرّم بيد أقل خلق اللّه حسن بن محمد السبزواري . ( 2 ) وقد كتبت هذه النسخة الشريفة وقرأت عند مؤلّفه ، وأنا العبد الرّاجي إلى رحمة ربّه ، أبو القاسم بن محمد علي الكاشاني : وتمّ الفراغ من تحريره في الثامن عشر من رجب المرجب من شهور سنة تسعة وسبعين ومائتين بعد الألف ( 1279 ه ) ن . [ ] [ ]