[ الطلاق : 3 ] ، وقلت :
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها
[ هود : 6 ] .
338 - وكيف أضام .
أي أظلم وتنتهك حرمتي .
339 - وأنت الناصر لي .
فتنصرني وتنصر لي ، وتنصر بي ، وقد قلت في كتابك الحكيم :
إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
[ الحج : 38 ] ، وقلت وقولك الحق :
إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ
[ محمد : 7 ] ، وقلت وحكمك حق :
وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
[ الروم : 47 ] ، فانصرنا يا خير الناصرين ، كما نصرت أنبياءك ورسلك وخاصة أوليائك المقربين ، يا أرحم الراحمين .
340 - أم كيف أخيب .
أي أحرم وأمنع من الخير .
341 - وأنت الحفيّ بي .
أي المعتني بأموري أو الرفيق بي في جميع أحوالي . قال تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
[ البقرة : 257 ] ، وقال :
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ
[ الأعراف :
196 ] ، فتولنا يا مولانا برعايتك ، وحفنا بعنايتك ، واجعلنا بك منتصرين ، وعليك متوكلين يا رب العالمين .
342 - ها أنا أتوسل بفقري إليك .
حتى من فقري وافتقاري ، إذ لا نسبة لي منك سوى فقري إليك ، فأنا فقير إليك من كل شيء حتى من فقري ، فإن كان الأغنياء قد قدموا بين أيديهم