وأصلح بفضلك كل حالي وأعطني * ما أرتجيه وكلّ ما أنا راغب
فوسيلتي أبدا إليك محمد * خير الأنام ومن يسمى العاقب
فبحقه حقق رجائي فإنني * قد جئت بابك يا إلهي تائب
واجعل صلاتك والسلام عليه ما * هبّ النسيم وما تسح سحائب
وعلى القرابة والصحابة من همو * أهل الهدى لهم النجوم مراتب
وله كلام غير هذا قد اشتهر وانتشر عند الناس لم أقدر على جمعه وفي ذلك كفاية .
« سيدي عبد الوهاب الشعراني الصغير »
وجلس بعده على سجادة جده ولده الشاب الصالح والفرع الناجح مولانا سيدي عبد الوهاب وهو ابن تسع سنين . ولد رضي اللّه عنه في سنة تسع وستين وألف من الهجرة النبوية ، وعاش بعد والده ثلاث سنين ، ثم مات وهو ابن اثنتي عشرة سنة في يوم الجمعة ثالث عشرين من ذي القعدة الحرام سنة إحدى وثمانين وألف من الهجرة النبوية .
« سيدي مصلح الدين الشعراني »
ثم جلس بعده على سجادة جده أخوه الشاب الصالح والسليل الناجح أبو الإصلاح سيدي مصلح الدين حفظه اللّه تعالى ، وأطال في مدته ، وبارك في ذريته ، وأعاد على المسلمين من بركته وبركة جده بمحمد وآله وصحبه وعترته آمين .
وجلس على سجادة جده حفظه اللّه تعالى وهو ابن ثلاث سنين وتسعة أشهر .
وكان مولده حفظه اللّه تعالى في عصر يوم الخميس تاسع شهر ربيع الثاني من شهور سنة ثمان وسبعين وألف من الهجرة النبوية .
نشأ - حفظه اللّه تعالى - يتيم الأبوين في رعاية ربه وكفايته وكفالته وتدبيره ومعونته ، ومات والده وهو ابن تسعة أشهر ، وماتت أمه وهو ابن ثلاث سنوات وتسعة أشهر .