وله « الاتجاه الصوفي عند أئمة تفسير القرآن الكريم » .
وله كذلك تحقيق كتاب « مناقب القطب الرباني سيدي عبد الوهاب الشعراني » للعلامة محي الدين المليجي بمشاركة الفقير كاتب هذه الترجمة . كما شارك بالتعليق في كتاب « الميزان الذرية المبينة لعقائد الفرقة العلية » لسيدي عبد الوهاب الشعراني نفسه ووجه كثيرا من عباراته الموهمة ، وبين مقاصد الكتاب وفوائده كما بيناه في مقدمته .
ويصدر له بالتزامن مع هذا الكتاب « مفتاح المعية في دستور الطريقة النقشبندية » لسيدي عبد الغني النابلسي عن الدار الجودية كهذا الكتاب .
كما يصدر له الإصدار الأول من موسوعة « التصوف روح الإسلام » عن دار غريب بالتزامن مع هذا الكتاب كذلك .
وله كتب متفرقة في تفسير بعض سور القرآن الكريم لعل اللّه أن ييسر له إتمام تفسيره وهي تفاسير سورة البقرة والأنعام وياسين والحجرات .
وهو دائم الحضور للقاهرة لزيارة آل البيت الأطهار فيأتيهم مرة كل أسبوع على عادة والده رضي اللّه عنهما .
كما يقوم شيخنا بالتدريس في الأكاديمية الصوفية بالعشيرة المحمدية بالقاهرة .
وكان له درس أسبوعي في تفسير القرآن بمسجد سيدي أحمد البدوي استمر نحو سنة ونصف انتهى فيه من تفسير غالب سورة البقرة ! وندعو اللّه أن يمده من الصحة والفراغ ما ييسر له إتمامه كتفسيره المكتوب
ثم صدر له في آخر ذي القعدة من العام 1427 ديسمبر 2006 قرار بتوليه نيابة رئاسة جامعة الأزهر لشؤون قطاع الوجه البحري . وله بفضل اللّه سعي حثيث لنصرة الأزهر وإعلاء شأنه من خلال منصبه هذا .
وله رسالة في فضائل القرآن الكريم .
مفتاح المعية في دستور الطريقة النقشبندية — صفحة 216
مساهمون: عبد الغني ابن إسماعيل النابلسي
ص٢١٦