عما كان فيه من الحقيقة لأن شهوده حينئذ يصير ضروريا وإدراكه أمرا وجدانيا والضروري والوجداني من الإدراك لا يمكن الامتناع منه بخلاف الإدراك الاستدلالي والفكري فإنه إذا اشتغل عنه فاته .
مفتاح المعية في دستور الطريقة النقشبندية — صفحة 159
مساهمون: عبد الغني ابن إسماعيل النابلسي
ص١٥٩