تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان الحقائق ومجموع الرقائق — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
إنّ أمر الحقّ أظهر * عند غير المستريب
كلّ شيء عقد جوهر * حلية الحسن المهيب
( دور )
صلّ يا ربّ وسلّم * لي على المختار طه
من له كنت تكلم * ليلة الإسرا شفاها
فضله لا زال يشهر * بين غرّ ولبيب
كلّ شيء عقد جوهر * حلية الحسن المهيب
( دور )
وعلى آل النبيّ * وعلى كلّ الصّحابه
ما أتى عبد الغنيّ * بالقوافي المستطابه
ولذات الخدر أمهر * ما حواه من نصيب
كلّ شيء عقد جوهر * حلية الحسن المهيب
وقال رضي اللّه عنه :
خلني في محبة المحبوب * فهي عندي نهاية المطلوب
وتباعد يا جاهلا يا خبيثا * عن طريقي وعدّ عن أسلوبي
بك لو قد أراد ربّك خيرا * قلت مما عملت يا نفس توبي
لكن اللّه قد أضلّك جهلا * بالمقام المعظّم المرغوب
إن تكن قد أعبت ما أنا فيه * ثم أصبحت منكرا مشروبي
أنت في الكفر حيث تجعل عيبا * ليس من كان فيه بالمعيوب
وعلى اللّه منكر والنبيي * ن بما قد عددته في الذّنوب
فإله الورى له محبوب * واسمه المصطفى شفاء القلوب
وكذاك الرّسول من جاء يدعو * نا بحقّ للفرض والمندوب
كان محبوبه ابن حارثة زي * دا تبنّاه فهو كالمنسوب
ولموسى فتاه يوشع محبو * ب وقد جلّ عن جميع العيوب
وابن يعقوب وهو يوسف حسن * كان محبوب ذي التّقى يعقوب
ثمّ داود كان بالحسن مغرى * وسقى بالجمال ألطف كوب
ظنّ داود أنّما قد فتنّا * ه كما قال عالم بالغيوب
وكثير من أمّة الخير كانوا * بهوى الحسن في فؤاد طروب