ختم ووصية [ في الحذار عن إذاعة هذه الأسرار ]
فيا أيّها الناظر في تلك الأنوار إيّاك ثم إيّاك أن تذيع هذه الأسرار بإلقائها إلى الجهلة والأشرار ! ويا أيّها الولد البارّ حذار حذار من أن تضيع تلك الحدائق والأزهار بأن يسومها البغل والحمار ، فإنّ في إفشاء أسرار الخليل خروجا عن السبيل واعتراضا لسخط اللّه وغضبه وعنادا لأنبيائه وأوليائه ، فاللّه خير حافظا وهو أرحم الراحمين .
وكتب بيده الجانية - من أعطاه اللّه تلك العطية - مؤلّفه الملتجئ إلى اللّه واهب العقل والحكمة والحمد لله أولا وآخرا وصلّى اللّه على محمد وآله أبدا دائما .
واتفق النقل إلى هذه المجموعة في تاسع عشر شهر جمادي الآخرة سنة تسع وتسعين وألف من الهجرة بإصبهان دار السلطنة .