بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . والصلاة على شجرة النبوة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء السابعة ، وعلى أزاهيرها وأثمارها التي هي الأنوار القدسية .
وبعد ، فالفقير إلى الله في كل أمر خفي وجلي محمد المدعوّ بسعيد الشريف القمي يقول :
قد استعضل أكثر أرباب التحقيق العرفان فهم الخبر المروي عن أئمة أهل الإيقان على ما رواه شيخنا الأجلّ في كتاب العلل « 1 » من أنّ تكوّن الورد الأحمر كان من عرق صاحب المعراج صلّى اللّه عليه وآله في تلك الليلة وأنّ تكوّن الأصفر منه إنّما حدث عن عرق براق الذي كان من دوابّ الجنة .
وجه الإعضال أنّهما كانا قبل ذلك الزمان ، فمن أين يصحّ أن يقال : أنّهما تكوّنا وحدثا في هذا الأوان ولم يصل إلينا في تصحيح ذلك من أحد قيل « 2 » ولم نجد في مسفوراتهم
و
هامش
( 1 ) . رغم تتّبعي الكثير لم أعثر على موضع الحديث منه .
( 2 ) . ن : قبل .