هو مطابقة المنطق للوضع الإلهي » . ولنختم على هذا القول فإنّه أصدق قيل .
هذا آخر ما أردنا إيراده في تلك المقالة وقصدنا إبرازه من الكنّ في هذه الرسالة ، واللّه ولي الإعانة .
واتّفق الإتمام على يدي مؤلّفه أحوج المربوبين في وطنه « قم » « 1 » المحروسة المشرّفة بعد ما مضى من العمر خمس وثلاثون سنة ، عاشر ذي القعدة من أشهر الحرام « 2 » المباركة لسنة أربع وثمانين من الألف الثاني من الهجرة .
وكان نقله في هذه المجموعة ب « إصبهان » المحروسة سنة تسع وتسعين وألف من الهجرة . والحمد للّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا والحمد لله والحال كما قال :
عسى الكرب الذي أمسيت فيه * يكون وراءه فرج قريب
كتب في العشر الآخر من ربيع الآخر قريبا من نيروز السنة « 3 » .
قلت في تاريخ الرسالة :
مرقاة أسرار الهدى فتدرّجوا * منها إلى ذي العرش خير سبيل
أوتيتها من فضل خلّاق الورى * تاريخها « مرقاة سرّ ودليل » « 4 »
وقد تمّ في شهر محرم الحرام في سنة 1235 في الإصبهان والحمد للّه . ( نسخه م ) .
هامش
( 1 ) . ن : ألقم .
( 2 ) . ن : الحرم .
( 3 ) . ن : - والحمد لله أوّلا . . . نيروز السنة .
( 4 ) . ن : جليل + نقل مما نقل من خط المصنف .