الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
« 1 » وبعضهم قال : إنّها بمعنى « إلى » لأنّ اللّام إذا كان للوقت وله طرفان : ابتداء وانتهاء ، فجاز استعمال ما يستعمل فيه في أحد طرفيه . وقالوا « 2 » في « استقرارها » : إنّها في يوم القيامة ، وقيل : في الليل ، وكذا قالوا « 3 » في « ذلك » إنّه إشارة إلى « الجري » أو إلى « المستقرّ » « 4 » .
ولا يخفى أنّ هذا الخبر يدلّ على انّ « المستقرّ » هو الليل لكن على نحو ما ذكره صلّى اللّه عليه وآله من الرفع والسّجود وغيرهما . وكذا يظهر أنّ المشار إليه بقوله : « ذلك » هو المستقرّ حيث فسّر ذلك بصنع الربّ الذي كساه في كلّ ليلة حلّة نور لإصلاح خلقه ؛ فتدبّر !
هامش
( 1 ) . الإسراء : 78 .
( 2 ) . الكشاف ، ج 4 ، ص 16 ؛ التفسير الكبير ، ج 26 ، ص 72 .
( 3 ) . الكشاف ، ج 4 ، ص 16 .
( 4 ) . انتهى ما نقله من التفسير الكبير .