تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمع المقال في إثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
بسم اللّه الرّحمن الرحيم

مقدمة المصنف

الحمد للّه الذي خصّ بالكرامات الخارق للعادات من شاء من أوليائه وأحبائه حال الحياة وبعد الممات ، ورفعهم كما أخبر درجات بحسب الأحوال والمقامات ، وبوأهم من فيض فضله الفياض من رحاب الجنة روضات ، فهو الكريم الوهاب وقدرته تعالى صالحة لجميع المقدورات . والصلاة والسلام على سيدنا صاحب الدلائل والخصائص والمعجزات ، وعلى آله وأصحابه الأنجم الزاهرات والكواكب النيرات . وبعد . . . فهذا الأنموذج اللطيف والعنوان الشريف ما شرعت فيه إلا بعد النظر والتأمل ومراجعة بعض كتب القوم المعتمدة وأقوال أئمة المذاهب المعتبرة ، وذلك بحسب الوسع والطاقة وإني وإن لم أكن للإكرام أهلا ، وسميته « تنبيه الأذكياء في بيان مناقب كرامة الأولياء ، وما خصهم اللّه به من الكرامات حال الحياة وبعد الممات » ورتبته على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة بها يتم الكتاب . فالمقدمة : في ترجمة الكتاب . والباب الأول : في مناقب الصحابة - رضي اللّه عنهم - وما أعدّ اللّه لهم من الكرامات حال الحياة وبعد الممات . والباب الثاني : في كرامات العلماء والبله والمجذوبين . أعاد اللّه علينا من بركاتهم وإخواننا المسلمين . والباب الثالث : في كرامات آل البيت الشريف الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . والخاتمة : في بيان آداب الزيارة وما ينبغي للزائر أن يفعله وما ينبغي له أن يدعه . وأنا أسال اللّه العظيم أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يلهمني الصواب ، إنه ذو الفضل العظيم وأن الفضل بيد اللّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم .
جمع المقال في إثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال — صفحة 201 | أحمد فريد المزيدي / مجموعة مؤلفين