معصيتي لا بنفسك ، وبجهلي اغتررت لا بعلمك ، وحقي أضعت لا عظيم حقك ، ونفسي ظلمت ولرحمتك رجوت وبك آمنت وإليك أنبت وتضرعت فارحم إليك فقري وفاقتي وكبوتي لحرّ وجهي ، وحيرتي في سوءة ذنوبي إنّك أرحم الرّاحمين .
صورة خط المصنف
ولنختم الكلام حامدين للّه مصلّين على نبيّه وأهل بيت نبيّه عليه وعليهم الصّلاة والسّلام ، والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا ، وكتب مصنفه بيده الجانية « وصار تاريخ ختمه ختمنا » إلى هنا كلام المصنّف رحمه اللّه .
الحمد للّه على ما وفقنا وأنعم علينا بتصحيح هذا الكتاب النفيس وتهذيبه والتعليق عليه ، وفرغنا من ذلك في مفتتح شهر محرم الحرام سنة 1379 فلله الحمد كما هو أهله أبد الابدين ، والصلاة على نبيه ( ص ) وعترته الهداة المهديين وأنا العبد : « السيد إبراهيم الميانجي » عفى عنه وعن والديه .