تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكتوبات ( الدرر المكنونات النفيسة ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
على معرفة أحواله كلا ( شعر )
وليس يصح في الأذهان شيء * إذا احتاج النهار إلى الدليل
إلا أن المشارب لما كانت مختلفة والانكار والمعاندة والمخالفة ونشر الأباطيل والأراجيف جارية غير مفقودة والتقليد في أكثر أبناء الزمان غالبا والتحقيق مفقودا رأينا الأصلح لهم التداوي من داء الانكار بمرهم نقل أقوال هؤلاء العلماء العظام رحمهم اللّه تعالى الذين كتبوا ما كتبوا لمحض ابطال الباطل وإحقاق الحق من غير النفسانية والوساوس الشيطانية فمن اختار التقليد فليقلد هؤلاء الاعلام وليترك قول اللئام ومن رفع رأسه عن حضيض التقليد إلى قلل الاستدلال وذرى التحقيق فليجل نظره في مجالي آثاره قدس سره وليرجع بصره هل يرى فيها من فطور ثم ليرجع البصر كرتين ينقلب إليه البصر خاسا وهو حسير ويترنم لسان حاله بهذه الأبيات بعد اعتراه بالتقصير ( اشعار )
أعجب به من سائر ما عاقه * حجب المراتب لا وصفوا مرائي حتى انتهى لما بدأ بنهاية * للسائرين وراء وراء وراء في شأنه رتب المديح تقاصرت
فلذاته اللاوصف وصف وفاء وليكن هذا أخر ما قصدنا ايراده في هذه المجلة الحقيرة على مقتضى الأحوال ونسأل اللّه سبحانه بها النجاة من سائر الأهوال وللّه در من قال ( شعر )
شنف بذكر ذوي المحبة مسمع * فبذكرهم تتنزل الرحمات فبحبهم وبمدحهم وبجاههم * وافى السرور وطابت الأوقات
والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين تم الجمع في سنة 1309 واصلاحه بالزيادة والنقصان سنة 1314 مستهل رجب الفرد اعني ليلة الأحد بعدد العشاء الأخيرة ، ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) الحمد للّه الذي رفه لواء السنة السنية * وجدد أمر الملة المحمدية * وأيد الشريعة الحنفية * بظهور أهل المزية وبروز أهل الخصوصية ووجود الطائفة المهدية * والزمرة التقية النقية * والتي بها تغاث البرية * ويدفع عنها كل رزية * وتنجو بها من كل بلية * أفاض اللّه على المسلمين برها وغمر بها وجبر بها صدع القلوب وكسرها * احمده على أولى من هذه النعمة * وكشف الغمة عن الأمة * وأشهد أن لا إله إلا اللّه الذي بنعمته تتم الصالحات وبمنيته تكون الباقيات * وبرحمته تكشف البليات وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله منبع العلوم الإلهيات * صلى اللّه عليه وسلم وعلى آله سفينة النجاة * وأصحابه أولى الدرجات * وسلم تسليما في جميع الأوقات « اما بعد » فهذه رسالة كنت قد ألفتها سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف ورويت نسبتها إلى غيري لغرض قصدته والأعمال بالنيات وقد حصل ذلك الغرض وللّه الحمد وقد بدأ لي أن أضيف إليها مالم أودعه فيها من كلام العلماء من غير تغير وضعها السابق مع تبيين من أردت بقولي فيها أما بعد فمما منّ اللّه على في هذا السفر وكان من موفقة القضاء والقدر النافذين مرورنا على بندر البحرين واجتماعنا بجناب الفاضل الماجد الخاشع العابد الناصح الزاهد خليفة الشيخ خالد قدس اللّه سره ومرادي به شيخنا الشيخ إسماعيل وذلك لأني حين خرجت من البصرة مررت به وهو في قرية خارج البصرة وقد تقدم امره إياي بالسفر فلما آتيته للوداع أوصاني ببعض الواصايا فلهذا قلت وانتفاعنا بلفظه واستماعنا لوعظه واطلاعنا على حقيقته واشرافنا على طريقته فرأيناها الطريقة المثلى * والقول الذي لم يزل في كل العصور يملى * جامعة لحقائق الطرائق وخلاصات الحقائق ولا ينكر منها حرفا إلا أحمق أو منافق « قال » إمامنا الشافعي رضي اللّه عنه الانكار فرع من النفاق وذلك لأن المنافقين لو لم ينكروا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لآمنوا به ظاهرا وباطنا ولقد طرق سمعي بعض مقالات منقولة عن المزورين *