للامام أبي بكر
كتابك بدر الدين وافى فسرني * وسرّ شجى قلبي كريم مقالكا
فأنضر « 1 » من عيشي الذي كان ذابلا « 2 » * وبيض من حالي الذي كان حالكا
ولست بناس ما حييت لياليا * ظللت بها حلف المنى في ظلالكا
فراعاك عين اللّه جل ولم تزل * عيون العدى مصروفة عن كمالكا
آخر
عليك وحيد العصر مني تحية * كنفحة روض أو كبعض خلالكا
وحياك منهل « 3 » درور من الحيا * كخاطرك الفياض عند ارتجالكا
لقد رحلت منذ ارتحلت مسرتي * وواصلني برح الجوا بانفصالكا
آخر
ألا قل لسكان وادي الحي * هنيئا لكم في الجنان الخلود
أفيضوا علينا من الماء فيضا * فنحن عطاش وأنتم ورود
قيل : قدم لقمان من سفر ، فلقي غلاما له ، فقال : ما فعل أبي ؟ قال : مات ، قال : ملكت يا مولاي أمري ، فما فعلت أمي ؟ قال : ماتت ، قال : ذهب همي ، فما فعلت أختي ، ؟ قال : ماتت ، قال : سترت عورتي ، قال : فما فعلت امرأتي ؟ قال :
ماتت ، قال : جددت فراشي ، فما فعل أخي ؟ قال : مات ، قال : آه انقطع ظهري .
لأبي الفضل الميكائي
لنا صديق له حقوق * راحتنا في أذى قفاه
ما ذاق من كسبة ولكن * أذى قفاه أذاق فاه
آخر
أبا جعفر لست بالمنصف * ومثلك من قال قولا يفي
هامش
( 1 ) أنضر : أي صار خضرا ، يقال أنضر الشجر : اخضر ورقه .
( 2 ) ذابل : أي مهزول وذهبت نضارته .
( 3 ) انهل : اشتد انصبابه .