چون موى شده است از غم تو خسرو مسكين * تا همچو رقيبت خنك وكته « 1 » نباشد
لبعضهم ظرافة
كأننا والماء من حولنا * قوم جلوس حولهم ماء
فقال ابن الوردي فيه :
وشاعر أوقد الطبع الذكاء له * فكاد يحرقه من فرط إذكاء
أقام يجهد أياما قريحته * وشبّه الماء بعد الجهد بالماء
قال أحمد بن محمد أبو الفضل السكري المروزي من المزدوجة : ارتجم فيها أمثال الفرس شعر :
من رام طمس الشمس جهلا اخطى * الشمس بالتطيين لا تغطي
أحسن ما في صفة الليل وجد * الليل حبلى ليس يدرى ما تلد
من مثل الفرس ذوي الأبصار * الثوب رهن في يد القصار
إنّ البعير يبغض الحشاشا * لكنّه في أنفه ما عاشا
نال الحمار من سقوط في الوحل * ما كان يهوى ونجا من العمل
نحن على الشرط القديم المشترط * لا الزق منشق ولا العير سقط
في المثل السائر للحمار * قد ينهق الحمار للبيطار
العنز لا يسمن الا بالعلف * لا يسمن العنز « 2 » بقول ذي لطف
البحر غمر الماء في العيان * والكلب يروي منه باللسان
لا تك من نصحي ذا ارتياب * ما بعتك الهرة في الجراب
من لم يكن في بيته طعام * فما له في محفل ( بيته خ ل ) مقام
كان يقال من أتى خوانا * من غير أن يدعى إليه هانا
ومما احتويه من ذلك بعد المزدوجة :
إذا الماء فوق غريق طما * فقاب قناة وألف سوا
إذا وضعت على الرأس التراب فضع * من أعظم التل أن النفع عنه يقع
هامش
( 1 ) كته : ناهموار وزشت .
( 2 ) العنز : الأنثى من المعز .